أزمة رغيف الخبز تتصدر المشهد في مدينة تلبيسة

سنا أخبار 13 فبراير،2018

حجم الخط:

أزمة رغيف الخبز تتصدر المشهد في مدينة تلبيسة

جدد المجلس المحلي لمدينة تلبيسة وريفها دعوته إلى كافة المنظمات الإنسانية والاغاثية للعمل على تقديم ما باستطاعتهم والوقوف إلى جانب اخوانهم المحاصرين في ريف حمص الشمالي بعد أن بدأت المدينة بفقدان مادة الطحين المخصص لإنتاج مادة الخبز للأهالي.

وجاء في البيان الرسمي الصادر عن إدارة المجلس إلى جميع الهيئات و المنظمات الإنسانية والإغاثية العاملة في ريف حمص الشمالي؛ نحيطكم علماً بان مدينة تلبيسة وريفها تعاني من نفاذ كمية الطحين المدّة لإنتاج مادة الخبز، الأمر الذي سيتسبب بكارثة إنسانية لما يقارب خمسة وسبعون ألف مدين يقطنون المدينة في حال بقيت الأمور على ما هي عليه الأن.

وأكّد المجلس المحلي على ضعف الإمكانيات لديه لتحمّل أعباء انتاج الخبز التي تعتبر من أساسيات القوت للأهالي، مهيباً لكافة المنظمات والجمعيات والهيئات العاملة في المجال الإنساني لمدّ يدّ العون وتقديم المساعدة للمجلس المحلي في المدينة لإنتاج هذه المادة، والمساهمة في تأمين احتياجات الاهالي اليومية والأساسية.

في ذات السياق أفادت الاحصائية العامة الصادرة عن اللجنة المختصة بتسيير أمور الخبز في مدينة تلبيسة و التي اطلعت عليها الوكالة السورية للأنباء فإن التكلفة الاجمالية لعمل الأفران في اليوم الواحد تقدر بنحو أربعة ملايين ونصف المليون بما يعادل انتاج 26 ألف ربطة خبز يتم توزيعها على 15 الف عائلة بسعر لا يتجاوز 75 ليرة للربطة الواحدة.

إلى ذلك تعمل لجنة الخبز في مدينة تلبيسة على تلبية احتياجات الاهالي في كل من قرى السعن والفرحانية ومكرمية وقرية الغنطو ومخيم الذهبية فضلاً عن العائلات النازحة من مناطق متفرقة من أبناء حمص المدينة وغيرها، من خلال تشغيل اثني عشر فرناً من ضمنها فرن واحد يتبع للجنة الخبز.

وتجدر الإشارة إلى أن مدينة تلبيسة تتعرض لحصار خانق من قبل قوات الأسد منذ مطلع العام 2012 حيث منعت حكومة الأسد إدخال أي نوع من مستحقات المدنيين من مادة الطحين والمحروقات وغيرها من الأشياء التي تعتبر من أساسيات الحياة اليومية.