أسعد الزعبي ينتقد فصائل درعا وقائد ألوية الفرقان يتوقع إقصاء بشار الأسد قريباً..

أخبار 15 مايو،2017

حجم الخط:

انتقد العميد أسعد الزعبي رئيس وفد المعارضة لمفاوضات جنيف سابقاً ، فصائل المعارضة بدرعا، عبر سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" يوم أمس الأحد ١٤ مايو.

وعبّر الزعبي عن سخطه من عملية المصالحة التي أجريت بين قوات النظام وأهالي بلدة محجة، معتبراً أنها تمت نضراً لشدة الحصار من قوات النظام، وفشل فصائل المعارضة من فك حصارها.

متسائلاً في الوقت نفسه كيف لبلدة بحوران أن تجوع، وسيارات المنتجات الزراعية تصدّر من مناطق المعارضة بدرعا إلى مناطق النظام بدمشق.

وواصل الزعبي انتقاده لفصائل المعارضة بدرعا وقال في إحدى تغردياته: ( ‏عار عليكم يا قاده فصائل حوران أن تحاصر محجه جوعاً، وهي بين اضلعكم ألا تستطيعون حفر نفق إليهم ألا تستطيعون قذف الطعام لهم بالمعلاق لكن يا حيف).

بينما تحدث قائد ألوية الفرقان إحدى فصائل المعارضة بالجنوب أيضاً عبر "تويتر" عن عمليات التهجير والتغيير الديمغرافي التي يجريها النظام بالقرب من العاصمة دمشق، معتبراً أياها تقدم سريع للحل المرتقب بسوريا.

’’ إقصاء "بشار الأسد" وبعض المتورطين والمثبت عليهم قضايا إجرامية بحق الشعب السوري’’



وتوقع الخطيب عبر سلسلة تغريداته عملية تطور الأحداث خلال الأيام القادمة على مستوى سوريا، معتبراً أن ما يلوح في الأفق على الساحة السياسية، هو إقصاء "بشار الأسد" وبعض المتورطين والمثبت عليهم قضايا إجرامية بحق الشعب السوري من السلطة.

وتوقع الخطيب أيضاً إخراج المليشيات بكل تسمياتها وفي مقدمتها إيران وحزب الله وحلفائهم، وتشكيل هيئة حكم إنتقالي مشتركة إضافة لمجلس عسكري مشترك أولى مهامه استتباب الأمن ومحاربة الإرهاب، حسب وصفه.


وقال الخطيب في تغريدة أخرى( إن تفريغ محيط دمشق وجعلها أمنة بوصفهم لإقامة منطقة خضراء شبيهة بالمنطقة الخضراء في بغداد، التي لاتزال إلى الآن تعيش على الأسرّة وأجهزة الإنعاش، ‏حيث ستدار سوريا من هذه المنطقة في فترة الحكم الانتقالي).

وأكد الخطيب في ختام تغريداته ضرورة تواجد فصائل المعارضة بقوة في المرحلة القادمة وهيئة الحكم الانتقالي لمنع عودة هيمنة الحزب الواحد وفلول العصابة الراحلة، على حد وصفه.

الجدير بالذكر أن هدوءاً نسبياً يسود جنوب سوريا عموماً بعد اقرار المناطق الآمنة في مؤتمر أستانا بين فصائل المعارضة وقوات النظام وروسيا.