إسرائيل تعترف رسمياً بتدمير مفاعل الكبر النووي في دير الزور

سنا أخبار 22 مارس،2018

حجم الخط:

اعترف الجيش الإسرائيلي أمس الأربعاء بمسؤوليته عن غارة جوية استهدفت في 2007 منشأة يشتبه بأنّها مفاعل نووي كانت تطوّره دمشق في دير الزور شرق سوريا

وجاء هذا الاعتراف بعد رفع السلطات الإسرائيلية السرية عن مواد متعلقة بالغارة، لتكون هذه المرة الأولى التي يعلن فيها الجيش الإسرائيلي صراحة مسؤوليته عن تدمير المنشأة السورية.

وتشمل المواد التي رفعت إسرائيل السرية عنها ووزعتها على وسائل الإعلام لقطات لصور من القصف وشريط فيديو لقائد العملية في حينه الجنرال غادي إيزنكوت يكشف فيه تفاصيل حول الهجوم وصورا لبيانات سرية عن الموقع جمعتها استخبارات الجيش.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان نشرته المواقع الإخباريّة الإسرائيليّة أمس الأربعاء إنه "ليل الخامس إلى السادس من أيلول/ سبتمبر عام 2007، نجح الطيران الحربي الإسرائيلي في تدمير مفاعل نووي سوري في مراحل التطوير".

وأضاف إن "المفاعل كان قريبا من اكتماله. ونجحت العملية في إزالة تهديد وجودي ناشئ لإسرائيل والمنطقة بأكملها من القدرات النووية السورية".

وعلى الرغم من أن دمشق نفت هذه الاتهامات، إلا أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلنت في 2011 أنه "من المحتمل جدا" أن يكون موقع الكبر قد أخفى خلف جدرانه مفاعلا نوويا يجري بناؤه بمساعدة من كوريا الشمالية.

وكتب الباحث الإسرائيلي "إيدي كوهين" على حسابه الشخصي في تويتر " لطالما قلت بان بشار الأسد هو الرئيس المفضل لإسرائيل، وأمس تأكدت من ذلك عندما قال إيهود أولمرت الجملة التالية: لقد تفاجأ ت عندما طلب بشار الأسد التواصل وفتح خطوط مع اسرائيل بعد أسابيع قليلة من تفجير المفاعل النووي في دير الزور".