العميد أحمد رحال يوضّح لـ "سنا" أهمية جبهة الساحل وفعاليتها لإسقاط نظام الأسد.

سنا تقارير 07 مارس،2018

حجم الخط:

اندلعت اشتباكات عنيفة بين فصائل الثوار من جهة وقوات الأسد من جهة أخرى بعد ظهر اليوم الثلاثاء السادس من مارس/أذار الجاري في عدد من نقاط التماس على جبهات الساحل غرب شمال سوريا ما أسفر عن مقتل عدد من مقاتلي قوات الأسد خلال المعارك التي أطلقت تحت مسمى "الغضب للغوطة".

وبحسب ما قال العميد السوري المنشق أحمد رحال خلال اتصال هاتفي مع الوكالة السورية للأنباء "سنا" فإن جبهة الساحل تعتبر إحدى أهم الجبهات القتالية المؤثرة والتي تُشكل منعطفاً هاماً في مسار الثورة السورية نظراً لقربها من معقل قوات الأسد الرئيسي في مدن الساحل السوري.

وأكّد رحال سقوط قتلى لقوات الأسد خلال الاشتباكات ما دفع البوارج الروسية للمشاركة في محاولة إيقاف تقدم المعارضة من خلال اطلاق عدد من الصواريخ من بوارجه المتواجدة في البحر المتوسط قبالة السواحل السورية، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في سماء المنطقة.

بذات السياق أعلنت تشكيلات فيلق الشام والفرقة الأولى الساحلية و جبهة تحرير سوريا عن استهداف عدد من القطعات العسكرية التابعة لقوات الأسد في جبل التركمان ووجبل أبو علي ونحشبا نصرة لأهالي مدينة الغوطة التي تتعرض لقصف مستمر من قبل قوات الأسد وحليفه الروسي منذ الثامن عشر من شباط الماضي.

وأفاد العميد الرحال بأن مشاركة البوارج الروسية بصدّ العمل العسكري يدّل بشكل واضح على ضعف جبهة الساحل، مؤكداً في الوقت ذاته على أن أهمية جبهة الساحل تتمثل بأن تحرير تلك الجبهة من شأنها أن تساهم باسقاط نظام دمشق باعتبارها عصب حساس وتشكل ضغط على نظام الأسد وحاضنته الشعبية ومقاتليه المتواجدين في دير الزور والغوطة ودرعا.

إلى ذلك قال "الرحال" أن تركيا من الممكن أن تعمل على ممارسة ضغوط على الولايات المتحدة الامريكية وروسيا من خلال دعمها باستمرار تلك المعركة نظراً لانزعاجها مما يجري في غوطة دمشق، وكذلك بعد قيام الجانب الأمريكي بتسهيل وصول نحو 1700 مقاتل من القوات الشعبية لمؤازرة الأكراد في مدينة عفرين.