جريمة قتل في مدينة الرستن سببها اتفاقيات تقديم الخدمات

سنا تقارير 13 فبراير،2018

حجم الخط:

شهدت مدينة الرستن الواقعة في ريف حمص الشمالي بعد ظهر أمس الاثنين الثاني عشر من فبراير/شباط الجاري جريمة قتل بشعة أسفرت عن وفاة أحد المدنيين القاطنين في منطقة "الغجر" الواقعة إلى الجهة الغربية من المدينة من قبل شخصين يقودون دراجة نارية.

وبحسب التوضيحات التي نشرتها قوى الامن الداخلي في مدينة الرستن فقد أقدم شخصين على إطلاق خمسة رصاصات بالرأس والجسد على الضحية فايز المدني أحد العاملين في مجال صياغة الذهب داخل محله الكائن بالقرب من دوار أحمد شلهوم عند مدخل مدينة الرستن الجنوبي ولاذوا بالفرار بعدها.

وبعد التعميم من قبل الجوار الذين سمعوا إطلاق الرصاص تمّ وبالتعاون مع مجموعة من العسكريين التابعين للواء رجال الله العامل في المدينة بالاشتباك مع القاتلين ما أسفر عن إصابة أحدهم بالاضافة لإصابة أحد المقاتلين بجروح بسيطة، ليتم على اثرها القاء القبض على القتلة وسوقهم إلى السجن المركزي لإجراء التحقيق معهم أصولاً.

مصادر محلية أفادت بأن الضحية "فايز المدني" كان أحد الأشخاص الذين يعملون على انجاح الاتفاق المبرم ما بين مدن ريف حمص الشمالي وحكومة الأسد الذي ينص على إدخال الكهرباء واصلاح شبكتي التوتر العالي والأرضي المتوسط إلى المنطقة، وهو ما دفع بعض الجهات الرافضة للاتفاق بتوجيه رسالة من خلال قتله لباقي العاملين على انجاح الامر واتمامه، فيما ذهب أخرون إلى ان الجريمة كانت بدافع السرقة ليس إلا.

وبحسب المعلومات الأولية التي حصلت عليها "سنا" من مدينة الرستن فإن احد القتلة يتبع لتنظيم هيئة تحرير الشام "جبهة النصرة" سابقاً، ولم يتمّ حتى الأن معرفة الأسباب الرئيسية التي دفعتهم لارتكاب مثل هذه الجريمة.

وتجدر الإشارة غلى ان الفترة الاخيرة شهدت مدن تلبيسة والرستن والزعفرانة عدد من حالات القتل للمدنيين بين بعضهم البعض الامر الذي ينذر بكارثة فلتان أمني قد لا يحمد عقباها بحسب تعبيرات الأهالي في تلك المدن، والذين طالبوا لعدة مرات هيئات الأمن العام بضرورة تسيير دوريات أمنية لتفادي حدوث مثل هذه الجرائم وتكرارها.