سليم إدريس "فصائل الجيش الحر كبّلت نفسها في أستانا... والمهمة التركية أوقف عمليات الهجرة"

سنا لقاءات 18 أكتوبر،2017

حجم الخط:

بعيد دخول القوات التركية منطقة الحدود السورية واستقرارها في نقاط عسكرية ثابتة في ريفي حلب الغربي وإدلب الشمالي حسب ماتم الإتفاق عليه في مؤتمر أستانا، تزداد التكهنات والتحليلات السياسية حول الدور المحوري للجيش التركي في المنطقة، وحول هذا الأمر أجرت الوكالة السوريّة للأنباء "سنا" لقاء مع القائد السابق لهيئة أركان الجيش الحر اللواء المنشق" سليم إدريس".

 هل عمليات الجيش التركي ونقاط المراقبة التي أنشأها هي لوقف اطلاق النار أم لضرب وحدات حماية الشعب الكردي في عفرين؟

 إن دخول القوات التركية إلى إدلب يحمل أربع أوليات أساسية ستعمل القيادة التركية عليها، تتركز في منع امتداد قوات bkk وجناحها العسكري pyd باتجاه المناطق الداخلية من سوريا ووصولها لمنطقة البحر الأبيض المتوسط، فضلا عن حماية الحدود الجنوبية مع تركيا التي تشمل ولايات عدة من أنطاكيا حتى ديار بكر وكليس

وإن دخول المستشارين الأتراك يهدف لمنع تدفق اللاجئين إلى تركيا والحد من عمليات التهريب الغير شرعية، وثبيت وقف إطلاق النار في إدلب تماشيا مع مخرجات أستانا، لكي لا تقع الحكومة التركي في حرج أمام المجتمع الدولي.

تركيا ستستعين بقوات الجيش الحر الموقعة على اتفاق أستانا
اللواء سليم ادريس

هل ستدخل فصائل درع الفرات إلى إدلب أم أن القيادة التركية لن تسمح لها بالدخول لتفادي الاصتطدام مع هيئة تحرير الشام؟

إن تركيا ستستعين بقوات الجيش الحر الموقعة على اتفاق أستانا، تفاديا لأي صدام مع جبهة النصرة، لذلك لن تكون هناك حجة لجبهة النصرة أو لغيرها باعتراض القوات التركية التي دخلت.

ماهو الدور الذي يجب على الجيش الحر القيام به في هذا الوقت؟

 إن قوات الجيش الحر كبلت نفسها في إجتماعات أستانا، ما يعني أنها أصبحت خارج حسابات النظام وحلفائه ولن تستطيع القيام بأي عمل عسكري ضده، وبناء عليه فإن مهمة الجيش الحر ستكون تنظيم وتوحيد صفوفه وأن يبقى على استعداد دائم للرد على أية خروقات لوقف إطلاق النار الذي قد يقوم به نظام الأسد والمحتلين الروس والإيرانيين، كما أنه يجب أن يكون مستعداً للدفاع عن الأراضي التي يسيطر عليها فيما إذا حاولت القوى الكردية التقدم باتجاهه، فضلا عن صد هجمات تنظيم الدولة التي قد تأتي من اتجاه عقيربات، إذ يمكن أن يسرب النظام مجموعات من التنظيم لمهاجمة قوى الجيش الحر في المنطقة ومؤازرة جبهة النصرة.