فصائل المعارضة تتقدم في حماة وتسيطر على عدة نقاط استراتيجية

سنا أخبار 15 مارس،2018

حجم الخط:

أطلقت عدة فصائل عسكرية عملية عسكرية للسيطرة على مواقع النظام في ريف حماة الشمالي تحت مسمى الغضب للغوطة.

وأعلنت الفصائل العسكرية سيطرتها على مدينة كرناز الاستراتيجية حيث تجري عمليات تمشيط لما تبقى من احيائها، كما تمكنت الفصائل من فرض سيطرتها على بلدة الحماميات وتلتها، فيما لاتزال الاشتباكات على أشدها بين فصائل المعارضة وقوات النظام داخل بلدة المغير.

وبدأت الفصائل عمليتها العسكرية بقصف مكثف استهدف غالبية ثكنات النظام العسكرية في المنطقة تمهيدا لاقتحامها، حيث تشارك 10 فصائل عسكرية أبرزها" جيش العزة وجيش النصر وجبهة تحرير سوريا والفرقة الأولى مشاة والفوج 111 وجبهة الإنقاذ المقاتلة وجيش الشعب وتجمع أهل الشام ولواء شهداء التريمسة  وجيش الأحرار  ولواء الحمزة"، في ظل غياب كامل للحزب الاسلامي التركستاني  وهيئة تحرير الشام، التي تبعتد معرفاتها عن نقل مجريات المعركة وتتغنى بإدخال الأخيرة للمحروقات بإتجاه الشمال السوري.

وحول مجريات المعركة قال العقيد " مصطفى بكور" القيادي في جيش العزة ل" سنا" أن المرحلة الأولى للعملية العسكرية التي اطلقتها الفصائل تهدف لتخفيف الضغط عن سكان الغوطة الشرقية وتوسيع سيطرة فصائل المعارضة في مناطق ريف حماة.

وحول الأهمية الاستراتيجية لمدينة كرناز المحررة حديثا يضيف بكور" أن هذه المدينة هي مدخل لمنطقة الغاب وتعتبر عملية السيطرة عليها قد امنت حزام يحيط بمنطقة ريف حماة الشمالي والغربي ويبعد قوات النظام عن مناطق الغاب، ويتم من خلالها تهديد قوات النظام في عدة مدن هامة كالسقيلبية ومحردة وسلحب، كما يتم قطع طريق الامداد الواصل بين السقلبية ومحردة بشكل شبه كامل.