قوات الأسد تستهدف مدينة دوما بالغازات السامة ليلاً.

سنا أخبار 19 مارس،2018

حجم الخط:

كثّفت قوات الأسد من قصفها الجوي والمدفعي على الأحياء السكنية في معظم قرى وبلدات الغوطة الشرقية التي ما تزال تخّضع لسيطرة فصائل المعارضة السورية المسلحة مساء أمس الأحد الثامن عشر من مارس/ أذار الجاري ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين.

وبحسب مصادر ميدانية فقد نالت مدينة دوما النصيب الأكبر من الغارات الجوية التي بلغت خمسة وعشرون غارة، حملت الأخيرة منها غازات سامة من نوع الكلور" ما تسبب بحدوث حالات اختناق بين المدنيين فضلاً عن استشهاد شخصين بفعل الغارات.

وتأتي حملة التصعيد على مدينة "دوما" التي يسيطر عليها فصيل جيش الإسلام والتي تعتبر إحدى المناطق المتفق على دخولها باتفاق تهدئة مع الجانب الروسي، بعد محاولة التقدم التي بدأتها قوات الأسد بعد ظهر اليوم الأمر الذي مكّن مقاتلي المعارضة من إيقاع عشرات الجنود من قوات الأسد بين قتيل وجريح على جبهة ريحان الواقعة إلى الجهة الشمالية الشرقية من المدينة.

وتجدر الإشارة على أن فصائل المعارضة المتمثلة بكل من حركة أحرار الشام وفيلق الرحمن وجيش الإسلام أصدروا بياناً أعربوا من خلاله استعدادهم لبدء مفاوضات مباشرة مع الجانب الروسي تحت رعاية الأمم المتحدة في سبيل الحفاظ على أرواح المدنيين بعد مرور نحو شهر من الحملة العسكرية لقوات الأسد وحليفه الروسي وإيراني على المنطقة، والتي أزهقت أرواح ما يقارب الألف مدني.