كيف ردّ فيصل القاسم على طلب الأركان من تركيا تسليم العقيد عبد الحميد زكريا

سنا تقارير 21 ديسمبر،2017

حجم الخط:

تسبب البيان الصادر عن هيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر التي دعت من خلاله تركيا إلى تسليمها العقيد " عبد الحميد زكريا" ليتم تحويله إلى محاكم عسكرية تابعة لها بموجة من ردود الأفعال الغاضبة، بعد اتهامه بإفشاء معلومات سرية تضر بها خلال أحدى المقابلات التلفزيونية.
ونص البيان الصادر عن هيئة الأركان واطلعت "سنا" على نسخة منه" بأن العقيد عبد الحميد زكريا قام بإفشاء معلومات سرية للغاية تضر بأمن الثورة السورية، وذلك في لقائه مع برنامج الاتجاه المعاكس يوم الثلاثاء الماضي في 19/ ديسمبر، وإدلائه بتصريحات لقنوات فضائية دون أخذ أي اذن لذلك أو تكليف من قيادة الأركان، فبناء على ذلك نطالب الحكومة التركية بتسليم "عبد الحميد زكريا" لتتم محاكمته لإساءته لسمعة الثورة، وافشاء معلومات تضر بها.
من جانبه الإعلامي السوري ومقدم برنامج الإتجاه المعاكس "الدكتور فيصل القاسم" نشر على صفحته الشخصية بأنه إذا صح هذا الخبر، لا نستطيع ان نقول إلا أن هذا الجرو من ذاك الكلب. أنتم ومخابرات ذيل الكلب سواء، في إشارة منه إلى البيان الصادر عن هيئة الأركان.
بينما استنكر العميد السوري أحمد رحال ما جاء في البيان الصادر عن هيئة الأركان من خلال قوله : على الرغم من اختلافي مع الكثير مما قاله العقيد عبد الحميد زكريا إنما من أعطاكم الصلاحية لاتخاذ مثل هذا القرار؟ ومن هي الأركان وأين تتواجد؟


وكان عبد الحميد زكريا هاجم المعارضة الساسية التي تحاور النظام في جنيف وأستانا، معتبرا أنهم باعوا ثوار العالمين على الأرض بحفنة من الدولارات، وبل أصبحت تعتبرهم إرهابيين، ومن خلال التقارير التي تزود الأمريكان بها  قطعت الدعم عن معظم الفصائل ومن بينها جيش العزة الذي يصر على قتال النظام.
وأضاف زكريا" أن ما يجري اليوم من مفاوضات حول الأزمة السورية كارثة يريد فيها الخونة من المعارضة توقيع صك استسلام لسوق الشعب السوري إلى حظائر الأسد من جديد.

وبدورها نفت الحكومة السورية المؤقتة أن يكون بيان محاسبة زكريا صادرا عنها أو عن وزارة الدفاع التابعة لها، ومعتبرة أنها تدعم حرية الرأي والتعبير.