25 مليون ليرة ثمن الحرية لبلدة محجة في درعا

تقارير 14 مايو،2017

حجم الخط:

بعد اكثر من ستة أشهر على حصارها، أتمت بلدة محجة بريف درعا الشمالي يوم أمس السبت ١٣ مايو، شروط المصالة مع قوات الأسد.

وفي حديث خاص مع رئيس المجلس المحلي ببلدة محجة وسيم الحمد قال: نصّ الاتفاق مع قوات الأسد على إطلاق سراح 8 معتقلين ممن تم اعتقالهم منذ قرابة الخمسة أشهر، وتعهدت قوات الأخير، بإدخال الطحين والمازوت والغاز، وفتح جميع الطرقات وعودة الحياة الطبيعية الى بلدة محجة خلال ال24 ساعة القادمة.

"الحمد" أضاف عن  تسوية أوضاع ما يقارب 450 شخص من أهل البلدة معظمهم من المدنيين وبعض المتخلفين عن الخدمة الإلزامية، وبعض المنشقين ضمن فترة 6 اشهر بحيث يبقى الحال على وضعه الراهن، ونحن كثوار وقادة الفصائل ما زلنا صامدين في الداخل ولم يذهب للمصالحة إلا بعض الاشخاص من المنشقين.

وأكد رئيس المجلس المحلي أن المنشقين والمتخلفين عن أداء الخدمة العسكرية بصفوف قوات الأسد أُعْطوا مهلة مقدرة بستة أشهر، يُلزمون بعدها بالعودة لقواته أو يلاحقون كمطلوبين.

’’جمع مبلغ 25 مليون ليرة سورية لشراء سلاح من خارج بلدة محجة، من أجل استكمال العدد الذي طلبته قوات الأخير؛؛


وعن شروط المصالحة مع قوات الأسد قال وسيم الحمد: تم جمع مبلغ 25 مليون ليرة سورية لشراء سلاح من خارج بلدة محجة، من أجل استكمال العدد الذي طلبته قوات الأخير، الذي كان عبارة عن 174 قطعة سلاح تم تسليمها لهم عم طريق وسطاء من مدينة الصنمين.

وأشار وسيم الحمد أن الأوضاع الإنسانية السيئة في البلدة هي التي أجبرت الأهالي على المصالحة، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم يتطرق كلا الطرفين للحديث عن عملية تهجير للشمال السوري كما أشيع في وسائل الإعلام.

الجدير بالذكر أن بلدة محجة تقع على الطريق الدولي دمشق - درعا بين مدينتي الصنمين وازرع مما جعلها بموقع استراتيجي هام، ليحاول نظام الأسد جهده بالسيطرة عليها وتأمين الطريق تماماً، ويشار إلى أن حصار بلدة محجة تم طرحه خلال عمليات التفاوض بين وفد النظام والمعارضة بمؤتمر أستانا إلا أن ذلك لم يحمل أي نتائج تذكر على الأرض.